"جائزة حسين العودات للصحافة العربية" تستقبل الترشيحات

أعلن مركز "حرمون" للدراسات المعاصرة عن بدء استقبال الترشيحات للمشاركة في جائزة "حسين العودات للصحافة العربية" في دورتها الثانية للعام 2019، وذلك بموعد أقصاه نهاية شباط/ فبراير الحالي.

وحدد المركز موضوع المسابقة لهذا العام بـ"قضية المعتقلين والمختفين قسرًا في سوريا"، مشيراً إلى أنه يمكن للمشارك في المسابقة أن يتناول القضية صحافياً من أي زاوية يريد، مثل التعرض لأبعاد القضية سياسياً أو اجتماعياً أو إنسانياً أو نفسياً، تأثيراتها الراهنة والمستقبلية على الأسرة والمجتمع، حجم المأساة وطرق تعاطي وسائل الإعلام معها، سبل حشد الرأي العام لمصلحة هذه القضية، أو عبر تناول تجارب لافتة لمعتقلين.

ويُفترض بالمترشحين للجائزة أن يُقدّموا مقالة غير منشورة حول الموضوع المشار إليه، إضافة إلى تقديمهم لثلاثة مقالات منشورة خلال الفترة من 1 أيار/ مايو إلى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2018 في صحيفة عربية، يومية أو أسبوعية أو دورية، أو في مواقع إلكترونية معروفة وذات صدقية، بغض النظر عن موضوعات هذه المقالات ونوعها.

والجائزة مفتوحة للصحافيين والإعلاميين الشباب ما دون عمر 40 سنة فحسب، وتشمل على فئة مقالات الرأي السياسية والثقافية والاجتماعية، والتحقيقات والتقارير؛ وتتألف الجائزة من شهادة تقدير ودرع الجائزة ومبلغ خمسة آلاف دولار أميركي للفائز الأول، وثلاثة آلاف دولار أميركي للفائز الثاني، وألفي دولار أميركي للفائز الثالث.

وسيُعلِن المركز عن اسم الفائز في 7 نيسان/ أبريل 2019، ذكرى رحيل حسين العودات، ويتم تسليم الجائزة إلى الفائزين الثلاثة في أحد لقاءات مركز حرمون للدراسات المعاصرة، إضافة إلى إعلان أسماء الفائزين بالمراكز التالية، من الرابع إلى العاشر، وفقًا لترتيب علاماتهم، وسيتم نشر الأعمال العشرة الأولى في مواقع أنترنت تابعة لمركز حرمون للدراسات المعاصرة، إضافة إلى ترجمة بعض هذه الأعمال إلى اللغات الأخرى.

ووضع المركز نظاماً أساسياً للجائزة، يتضمن شرح كامل عنها كآلية الترشح وشروط ومعايير المشاركة، ويمكن الاطلاع عليه من هنا.

يشار إلى أن مركز "حرمون" للدراسات المعاصرة كان قد أعلن في 28 نيسان / أبريل 2016عن جائزة سنوية للصحافة باللغة العربية باسم "جائزة حسين العودات للصحافة العربية"، تقديراً لإسهامات العودات الكبيرة في العمل الصحفي، وللمساهمة في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين الذين يكتبون بالعربية على الإبداع، خصوصاً الشباب، من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم.

للمزيد من التفاصيل، اضغط هنا.